|
حكومة اسكتلندا تبت قريبا في أمر الإفراج عن المقرحي |
|
لندن- رويترز
قال متحدث باسم الحكومة الاسكتلندية يوم الأربعاء إن الحكومة ستتخذ قريبا قرارا بشأن السماح بالإفراج عن عبد الباسط المقرحي ضابط المخابرات الليبي السابق المدان بقضية تفجير لوكربي عام 1988 والعودة إلى وطنه.
وقال محام أمريكي عمل في فريق الدفاع عن المقرحي إن الليبي الذي يبلغ من العمر 57 عاما ويعاني حالة متأخرة من سرطان البروستاتا سيفرج عنه لأسباب إنسانية.
وقال مسؤول ليبي في طرابلس طلب ألا ينشر اسمه إن اتفاقا بشأن الإفراج عن المقرحي "في مراحله الأخيرة" واستدرك بقوله إنه يوجد أيضا اتفاق بين الجانبين على عدم إصدار أي بيان رسمي حتى يعود المقرحي إلى أرض الوطن.
وحكم على المقرحي بالسجن المؤبد بعد إدانته بتفجير طائرة لشركة بان أمريكان فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية أثناء رحلتها من لندن إلى نيويورك في 18 من ديسمبر كانون الأول عام 1988 .
وأدى تفجير الطائرة إلى مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 259 شخصا منهم 189 أمريكيا وكذلك 11 شخصا كانوا على الأرض.
وقال فرانك روبينو -وهو محام أمريكي عمل من قبل في فريق الدفاع عن المقرحي- لمحطة تلفزيون سكاي إنه علم من فريق الدفاع الحالي عن المقرحي إن الرجل الليبي سيسمح له بالعودة إلى وطنه قريبا.
وقال "قيل لي إن ذلك سيكون في المستقبل القريب جدا."
وسعت ليبيا مرارا إلى إطلاق سراح المقرحي وكان أحدث هذه المساعي في اجتماع عقد في ايطاليا بين الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الشهر الماضي.
وقدمت السلطات الليبية طلبا في يوليو تموز نيابة عن المقرحي من أجل الإفراج عنه لأسباب إنسانية والسماح بعودته إلى الوطن. وقابل وزير العدل الاسكتلندي كيني ماك اسكيل المقرحي لمناقشة الطلب الأسبوع الماضي في سجن جرينوك المسجون فيه.
وقال المسؤول الليبي الذي طلب ألا ينشر اسمه إن اتفاقا بشأن الإفراج عنه "في مراحله الأخيرة" واستدرك بقوله "يوجد اتفاق بين الجانبين على عدم إصدار أي بيان حتى يعود (المقرحي) إلى الوطن."
وقالت متحدثة باسم حكومة اسكتلندا "لا قرار اتخذ بعد." وأضافت ان وزير العدل الاسكتلندي "مازال يدرس كل الطلبات ويأمل التوصل إلى قرار هذا الشهر."
وكانت ليبيا قبلت بعد مرور أربعة أعوام على إدانة المقرحي المسؤولية عن تفجير الطائرة ووافقت على دفع 2.7 مليار دولار تعويضا لعائلات الضحايا في تحرك ساعد على تمهيد الطريق إلى رفع العقوبات عن ليبيا وإعادة روابطها مع الدول الغربية.
|
|
آخر تحديث ( 14/08/2009 )
|