Advertisement
انتا مع او ضد اقتحام الوحدات السكنية‏
 

Copyright vEsti24

alexa Young

يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
تصريح القائد لدى استقباله عبدالباسط المقرحي وأسرته طباعة ارسال لصديق

أمام بيته الصامد استقبل الأخ قائد الثورة الليلة البارحة الأخ " عبدالباسط علي المقرحي " وأسرته وحشداً كبيراً من أقاربه . وأدلى الأخ القائد في مستهل هذا اللقاء بالتصريح التالي الذي وجه فيه رسالة إلى الأصدقاء وإلى الذين اعترضوا على هؤلاء الاصدقاء : ( في هذه الساعة أريد أن أبعث برسالة إلى أصدقائنا في اسكتلندا : الحزب القومي الاسكتلندي ورئيس وزراء اسكتلندا ووزير الخارجية ، واهنئهم على شجاعتهم وعلى أنهم برهنوا على استقلال قرارهم رغم الضغوط غير المقبولة وغير المنطقية التي عارضتهم ، ولكنهم إتخذوا هذا القرار الشجاعة السليم والإنساني . ونقول لصديقي " براون " رئيس وزراء بريطانيا وحكومته ، ولملكة بريطانيا " إليزابيث " ، والأمير " أندرو " ، الذين ساهموا جميعا في تشجيع حكومة اسكتلندا على إتخاذ هذا القرار التاريخي والجريء رغم كل الإعتراضات غير المنطقية كما ذكرت : إن هذه الخطوة هي لصالح العلاقات بين البلدين ليبيا وبريطانيا ولصالح الصداقة الشخصية بيني وبينهم ، وتنعكس إيجابياً بكل تأكيد على كل ميادين التعاون بين البلدين .أما الجانب الآخر فنريد أن نقول له : عندما قامت ليبيا بتحمل المسؤولية وبدّلت عقوبة الإعدام على الطاقم الطبي البلغاري إلى السجن المؤبد ، وتحملت المسؤولية إستجابة لطلب صديقي الرئيس ساركوزي ، ومن أجل فرنسا حوّلنا الطاقم المدان بجريمة القتل الجماعية أن يقضوا الحكم المؤبد في بلغاريا .

ولكن يُصدم العالم ويُفاجأ بأن الطاقم المدان بهذه الجريمة البشعة يتم العفو عنه قبل أن ينزل إلى المطار في بلغاريا ، ويأتي رئيس بلغاريا على رأس مستقبليه ويستقبلونهم إستقبال الأبطال لأنهم قتلوا ( 400) طفل بريء ليبي حقنوهم بفيروس الإيدز . ثم للأسف الشديد يستقبل البرلمان الأوروبي هذا الطاقم القاتل المدان ، بالتصفيق وقوفاً وكأنهم أبطال . لماذا لم نسمع هذه الإحتجاجات على تبرئة هذا الطاقم المدان ؟ . ولماذا لم يتم الكلام على أن هذا يجرح مشاعر أسر الضحايا الليبيين ؟.

أما الآن فإن على خروج "عبدالباسط" من السجن ، تتعالى الأصوات غير المنطقية للأسف الشديد ، وتقول إن هذا يجرح مشاعر أسر ضحايا لوكربي !!. هل نحن ليس لدينا مشاعر ، وهم عندهم مشاعر ؟! .. هل نحن حمير وهم أوادم ؟!. هذا سياسة الكيل بمكيالين ، وهذا التطاول ، وهذا الإستكبار ، والإستخفاف بالأمم الأخرى وبمشاعرها وبرأيها العام وبإنسانيتها . هذا هو الذي وّلد الغبن ، وولّد الإرهاب الذي يعانون منه الآن . الإرهاب ظاهرة لها مبررات ، ومبرراتها هذه السياسة التي تكيل بمكيالين . هذه الرسالة نوجهها من هنا إلى الأصدقاء وإلى الذين إعترضوا على هؤلاء الأصدقاء .).

 

آخر تحديث ( 23/08/2009 )
 
< السابق   التالى >