<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>
	<title>صحيفة الشمس الليبية</title>
	<description></description>
	<link>http://www.libyanyoung.com/as/index.php</link>
	<pubDate>Thu, 09 Sep 2010 05:50:31 +0300</pubDate>
	<ttl>30</ttl>
	<item>
		<title>المصعد</title>
		<link>http://www.libyanyoung.com/as/index.php?showtopic=8502</link>
		<description><![CDATA[<div align='center'>المِصْعَد</div><br />دخلتُ المصعدَ .. وبينما كنتُ أهمُّ بالضغطِ على زرِ الدورِ العاشرِ في الفندق تفاجئتُ بها تدخلُ عليَّ مسرعة .. تنحيتُ جانباً .. التصقتُ بزاويةِ المصعدِ تاركاً لها المجالَ لتختارَ الزرَّ الذي تريده ..لم أتفاجأ حينَ ضغطتْ على نفسٍِ الزر الذي كنت أنوي الضغطَ عليه .. انغلق البابُ وبدأ المصعدُ رحلته نحو الدور العاشر .. التفتتْ إليَّ ورمقتني بنظرةٍ .. وكأنّها تريدُ أن تقولَ شيئاً ما ..التقتْ عيناي بعينيها .. أطرقتُ خجلاً .. ثم خيمَ صمتٌ مطبق بدا معه المصعدُ وكأنه يعرجُ بنا إلى السَّماء ..لمحتُ فيها من النظرةِ الأُولى مسحةََ حزنٍ تحاولُ أن تخفيها بقليلٍ من الكبرياء وشيءٍ من الأنفة يساعدُها في ذلكَ أناقتها وملابسها شبهِ الرسمية.رائحةُ عطرها التي تملأُ المكان جعلتني أحسُ نحوها بالإجلال .. وأشياءَ أخرى.<br />أخرجتُ هاتفي المحمول أعبثُ به محاولاً التخفيفَ من حدةِ الصمتِ دونَ جدوى..<br />أحسُّ أنَّ عَيْنيها تداعبانِ كلَّ جزءٍ من جسدي ..لم أجرؤْ على النظرِ إليها .. رغمَ أنني على يقينٍ بأنّها لاتزال تنظرُ إليّ .. شعرت وكأنّها تخرجُ شيئاً ما من حقيبتها .."آلو .... نعم ..... لا مش فاضية ..!!"<br />كانتْ هذه كلُّ المكالمة .. ثم يطبقُ الصمتُ من جديد ..انتهزتُ فرصةَ مكالمتها القصيرة مستجمعاً ما تبقى لي من شجاعةٍ .. ورميتها بنظرةٍ خاطفةٍ ..<br />التقتْ عيناي بعينيها في ذاتِ الوقتِ الذي قالتْ فيه " مش فاضية "شعرتُ للوهلةِ الأولى وكأنَّ الكلمةَ موجهةٌ لي أنا بالتحديد ..<br />سارعتُ إلى إطراقي .. ولم أجرؤْ على معاودةِ الكرّةِ ..<br />أحسستُ بأنني أمامَ شخصٍ مهمٍ في هذا الصندوقِ الضيق ..تساءلت في نفسي : من تكونُ هذه المرأةُ الأربعينية ..؟؟ ومن هذا الذي نهرتهُ بقولها " مش فاضية " ..؟؟أسئلة غير ذات أهميةٍ .. لكنّها كانتْ ملحة ..المهم أننا قد وصلنا إلى الدور العاشرِ وها هو البابُ قد انفتحَ ليقطعَ ذلكَ الصمتَ الرهيب ..<br />تسمرتُ في زاويتي لأفسحَ لها المجالَ كيْ تخرجَ قبلي .. خَرَجَتْ بخفةٍ وثباتٍ رغمَ كعبِ حِذائها العالي .. أتبعتُها بنظري أتأمَّلُها من رأسِها إلى أخمص قدميها لعلي أجدُ إجابة على تساؤلاتي غير المبررة ..<br />دخلتُ غرفتي .. حاولتُ أن أنسى ذلكَ الحدثِ العادي .. لكنَّ شيئاً ما صَعَقَني ..!!<br />الهواتفُ المحمولةُ لا تعملُ داخلَ المصعد.]]></description>
		<pubDate>Fri, 27 Jun 2008 13:16:57 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.libyanyoung.com/as/index.php?showtopic=8502</guid>
	</item>
	<item>
		<title>حبك سيدتي علمني</title>
		<link>http://www.libyanyoung.com/as/index.php?showtopic=8429</link>
		<description><![CDATA[<div align='center'>حبك سيدتي علمني<br />أن أفقد كل الألوان<br />أن أحيا الأسود والأسود<br />وأسلم قلبي للأحزان<br />أن أدرس تاريخ اليأس<br />وأبيع الذكرى للنسيان<br /><br />حبك سيدتي علمني <br />أن أصبح أتعس انسان<br />أن أجمع كل كلماتي<br />لأرميها في طوف أسود<br />يجرفه نهر الهيجان<br /><br />حبك سيدتي علمني<br />أن أسكن مقبرة العشق<br />وأعمي عيني بالغسق<br />أن أرقب موتي في الأفق<br />يتقدم مثل الطوفان<br />ليجرف روحي ومصيري<br />يقتل قلبي وضميري<br />يفسد خبزي وخميري<br />ويسقيني كأس الهذيان<br /><br />حبك علمني سيدتي <br />أن أفقد .... ظلي<br />أن أخسر....كلي<br />أن أقضي الليل أصلي<br />وأخلي طرفي للإيمان<br />ذلك فضل لن أنساه<br />ذلك درس كم أهواه<br />إبعادك لي عن شيطاني<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أغزو الأرض المسحورة<br />والغابات المرصودة<br />أجوب متاهات الوهم<br />بلا أمل في العودة<br />العودة لذكرى الإنسان<br /><br />حبك سيدتي علمني<br />أن أبقى وحيدا ووحيدا<br />وأعيش حزينا وسعيدا<br />وأظل قريبا وبعيدا<br />وان أهجر كل الأكوان<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أدخل حربا خاسرة<br />وأن تبقى روحي حائرة<br />بين الذل والقهر<br />بين الموت والأسر<br />فالأمر عندي سيان<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أرمي مرساة وفاتي<br />وأنا في فجر حياتي<br />وأن أزرع صارية العمر<br />في أحياد المرجان<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أغفو حتى في موتي<br />أن أصرخ وبأعلى صوتي<br />أنك انت قاتلتي<br />وأني ولهان ولهان<br />حبك علمني سيدتي <br />أن أحيا عصرا ليس بعصري<br />أن أهدم إيواني وقصري<br />أن ألقي نفسي في الهاوية<br />وأظل بطي الكتمان<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أكتب شيئا في الحب<br />أن أفرغ شيئا من غضبي<br />أن أفشل في كل الأحيان <br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أبكي في وقت الفرح<br />أن أصرخ في حين الصمت<br />لأعاني فيك الإدمان<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن الدنيا زائفة<br />أن الفرحة خائفة<br />أن القلب بعيد عنك<br />يتقلب فوق النيران<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أرسل سفني تائهة<br />في بحر اليأس محاولة<br />أن تجد الأرض المنشودة<br />أن تصل إلى بر أمان<br /><br />حبك علمني سيدتي <br />أن أدرج اسمي في الأموات<br />أن أحقد على كل الأحياء<br />وأن أطلق للغضب عنان<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أتحجر<br />أن أبقى قويا لا أقهر<br />أن أسقي قلبي بالسم<br />ليغدو صلبا كالصوان<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أحرق كل أوراقي<br />وأذيب كل أشواقي<br />وأعد العدة للعاطفة<br />لأخفيها بقدر الإمكان<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />بألا أتقاضى شيئا<br />مقابل قتلي للأزهار<br />مقابل بوحي بالأسرار<br />مقابل حقد أفرغه<br />ليمسح حبا قد كان<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أكتب في السجن وصية<br />لكل العشاق ورائي<br />عشاق القصص الشرقية<br />فأكتبها وأنقحها<br />وتبقى حتى يحين الوقت<br />لتحرق في جيب السجان<br /><br />حبك سيدتي علمني<br />أن أستسلم للضعفاء<br />وأنا في أوج النصر<br />أسلم جيشي للأعداء<br />ليهدوا مملكة حياتي<br />ليسبوا العرش والإيوان<br /><br />حبك علمني سيدتي<br />أن أكسر في وجه النسمات<br />أن أسحق بنغم البسمات<br />وأعاني رق الآهات<br />وأفتقر إلى كل حنان<br /><br />حبك سيدتي علمني<br />أن أطلق للحب شراعا<br />يحوي كل عباراتي<br />إلا ما تحتمل وداعا<br />كي تغرق في بحر الظلمات<br />وأعد عزائي للقبطان<br /><br />وحبك علمني علمني<br />أن أصبح أتعس إنسان<br />عاش ومات شهيد الحب<br />وشهد جميع الأزمان<br />وملك جميع الأحزان<br />فحبك توجني سيدتي<br />ملكا........للأحزان</div>]]></description>
		<pubDate>Tue, 24 Jun 2008 17:21:18 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.libyanyoung.com/as/index.php?showtopic=8429</guid>
	</item>
	<item>
		<title>قراءة في كتاب</title>
		<link>http://www.libyanyoung.com/as/index.php?showtopic=8364</link>
		<description><![CDATA[<div align='center'>بسم الله الرحمن الرحيم<br />"فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقران من قبل أن يقضي إليك وحيه <br />وقل رب زدني علما"<br /><br />((قراءةٌ في كتاب))<br /><br />خُطُوَةٌ تتدرج في ربوعها الأسمرية، تتطلع إلى الفحوى والتطبيق بعد خروجي للتو من جلسة أُنْسٍ دافئة معه خير جليس .<br /><br />الطبعة الثالثة 2003 ف من دار السلام للنشر بالقاهرة صدر كتاب –منهج عمر بن الخطاب في التشريع- بتوقيع: محمد بلتاجي حسن بلتاجي.<br /><br />ألقيتُ عليه نظرةً هذا الكتاب فلم يكن الاكتفاء منها النظرة الأولى، إذ أن الصفحات التي قرأت كشفتْ لي عن قَيِّمٍ جَيِّدٍ متميز في مجال فقه التشريع الإسلامي، ومنهجية علمية تحليلية دقيقة فريدة من نوعها، لاشك أن الحديث عنه الكتاب ليس كمثل قراءته شخصياً.<br /><br />يقدم الكتاب دراسة متوازنة بين أساسيات فقه التشريع والتطور التاريخي لهذا الفقه في العصور المختلفة التي مر بها المسلمون شِدَّةً ورخاء.<br /><br />تتفق معي أيها القارئ أن التجديد الصحيح المثمر ينطلق من الفروع الفقهية في التراث الإسلامي ويتقدم إلى اجتهاد مستقل مبتكر في الوقائع المتجددة، وذلك بما يحقق:<br />- الفهم الصحيح للنص الشرعي.<br />- الإدراك السليم لمقاصد التشريع.<br />- شمولية جوانب مواضيع الاجتهاد.<br />- <br />• المقصد والغاية:<br /><br />يعمد الكاتب إلى إبراز أهمية العقلية الفذة التي اتصف بها عمر في الفقه والتشريع والتنظيم والنظر البعيد إلى المستقبل، ثم يتطرق إلى استقرار الفقه الإسلامي في أغنى عصوره القرن الثاني الهجري، ويرى أن دراسة منهج عمر متبوعاً بدراسة منهج التشريع في الثاني هو نقطة لها دورها في وضع أساسيات أهم المناهج التشريعية للفقه الإسلامي بعامة، وهذه الأساسيات بدورها تضع نقاط البداية لاستخلاص المنهج التشريعي المعاصر والذي ازدادت الحاجة إليه وألحتْ أمام متغيرات الأمور وجديدها.<br /><br />إذاً... فالكتاب يلفت الأنظار إلى وضع منهج تشريعي لليوم، معتمداً على الخطط التشريعية التي تلقاها المسلمون في عصورهم المتتابعة بالقبول والإكبار.<br /><br /><br />• المنهجية والعرض:<br /><br />جعل الكاتب مادة الكتابة ثلاثة أبواب، في الأول منها حدد زمن الدراسة من وقت وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى وفاة عمر، وبهذا تتبع الأحداث والوقائع التاريخية التشريعية التي جرتْ خلال هذه الفترة والتي أدلى فيها عمر بآرائه، مركزاً الضوء في الباب الثاني على الوقائع التي ورد فيها نص خاص من القرآن الكريم والسنة النبوية، وفي ثالث الأبواب يتناول من الوقائع مالم يرد فيه نص خاص فهو اجتهادات وآراء وتأويل.<br /><br />المؤلف يستقي الوقائع التي ساقها من أمهات الكتب منقباً في بكونها ما أمكن له التنقيب.<br />يورد الواقعة متناولاً إياها بالشرح والتفصيل في سردٍ شيق يربطها فيه بغيرها من الوقائع ذات العلاقة، والتي تندرج معها تحت نفس الحكم الفقهي أو الاجتهاد.<br /><br /><br />ثم يتناول بالدراسة والتحليل الخطة العقلية التي كان عمر يأخذ فيها بالنص والمبادئ التشريعية ويطبقها من خلال وجهة نظر محكمة.<br /><br />بهذا التحليل تتوضح ملامح منهج عمر التشريعي، الذي ما هو إلا انعكاس لفهم عمر للنصوص التشريعية، وتكييفها عند التطبيق مع الوقائع التي استجدتْ في عصره، وذلك بروحٍ مُلْهَمَة، فكان هذا التطبيق ناجحاً متميزاً.<br />يدعم هذا النجاح والتميز الأحداث التاريخية التي شهدتْ له بالعقلية الفذة في عصره وأيضاً فيما بعده، وهي شهادة تأتي تالياً بعد شهادة القرآن الكريم ورسول الأمة الأمين صلى الله عليه وسلم وكفى بها شهادة.<br />إن سر نظرة عمر في منهجه التشريعي هو التوافق النادر بين التشريع والمصلحة العامة للجماعة، وهذا هو مقصد الشريعة الأول.<br /><br /><br />* مزايا الكتاب:<br />1- التزم المؤلف الموضوعية والحياد عند تناوله لرأي عمر تحليلاً ودراسة، فلم يتحيّز لهذا أو يتشيع، بل حرص على توضيح أن التشريع الإسلامي ملائم لكل زمان وكان، مواكب لطبيعة الخلق ومستجدات حياتهم.<br /><br />2- انتهج طريقة علمية تاريخية صحيحة في عرض الوقائع والأحداث التشريعية وكذا الربط بينها.<br /><br />3- يسلط الكتاب الضوء على الجوانب التي يحاول أعداء الإسلام أن يفرضوا فيها، فيما يتصل بالحدود والعقوبات وتشريع الرق ونظرة الإسلام إلى المرأة المسلمة.<br />4- أشاد بنظرية الأمة في الإسلام والتي أزالتْ الظلم والتعدي عن حق الفرد وعنها حقوق الجماعة على السواء، وصولاً إلى أحد مقررات التشريع الإسلامي وهو العدالة المطلقة.<br /><br />5- وازن المؤلف بين دراسة الوقائع التشريعية التي ورد فيها نص خاص والتي لم يرد، من حيث اختلاف طريقة عمر في تطبيق النص في الأولى وتطبيقه لمقاصد التشريع في الأخرى.<br /><br />6- يتجه الكاتب في عرضه وتحليله إلى الإجابة عن السؤال:<br />-هل خالف عمر نَصّاً أو تخطَّاهُ...؟.<br />ليفسح الإجابة في ذهن القارئ واضحة جليّة بالقطع أن لا.<br /><br /><br />وبعد،،،<br />يشدني شعورٌ ما أن أعود إلى قراءة الكتاب مرةً أخرى، لأرى مساحةً أوسع وأكثر امتداداً منها المرة الأولى، فكما يقولون: النظرة الأولى عابرة، والثانية لا تشفي الغلة.<br />نَسَقُ العبارة، وجمال الفكرة، وجوْدة العرض، جعل لسطور الكتاب فائدةً جمَّة، لكل قارئ أو باحث يرتقي مدارج الدراسة، فحيث ترى المعلومة تجد نفسك متابعاً للتحليل الذي اتبعه المؤلف في تناوله لها وخلُص منه إلى وضع الاجتهاد في إطار منسوج بدقة للصورة الذهنية التي صاغها في كلمة: عقلية عمر.<br />في الكتاب حيّزٌ من الدعوة الخفية التي تجعل منْ يود الإضافة يضيف إلى ما وصله من أفكار.<br />كما أن فيه دعوة قوية لنظرة فقهية شاملة حيوية معاصرة صحيحة.<br />هذا الكتاب إضافة إلى المكتبة الإسلامية، فريدٌ في موضوعه غنيٌ بأفكاره.<br />أودُّ أنها قد راقتْ لك ذائقة اختياري لهذا الكتاب<br /><br />مع كل الاحترام والود<br /><br /><br /><br /><br />سالمة محمد اكحيل – زليتن - ليبيا </div>]]></description>
		<pubDate>Sun, 22 Jun 2008 15:29:26 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.libyanyoung.com/as/index.php?showtopic=8364</guid>
	</item>
	<item>
		<title>فوائد العلاج الطبيعى المكثف للاطفال ببساطة</title>
		<link>http://www.libyanyoung.com/as/index.php?showtopic=8229</link>
		<description><![CDATA[<div align='center'><!--coloro:#FF0000--><span style="color:#FF0000"><!--/coloro--><!--sizeo:4--><span style="font-size:14pt;line-height:100%"><!--/sizeo-->قبل ان نقارن بين برامج العلاج الطبيعى المكثفة لأطفال الشلل الدماغى و بين طرق العلاج الأخرى يجب اولا ان نعلم ماذا يعنى ضمور خلايا المخ او كما يشاع هذا الاسم الغير صحيح (الشلل الدماغى) :<br /><br />تعنى كلمة ضمور خلايا المخ اى موتها و تلفها و انتقالها الى اللاعودة اى ان تلك الخلايا لن تصبح قادرة على الاستجابة لاى انواع العلاج لانها اصبحت غير موجودة اصلا .<br /><br /><br />و لكن دعونا نرى قدرة اللة فى خلقة قلو فرضنا ان احد الناس قام بالتبرع باحد كليتية لشخص اخر لن يموت و لكن ما يحدث ان كليتة الاخرى تتضخم بعض الشىء و تقوم بعمل وظيفة الاثنين معا و لكنة لن يصبح مثل الشخص الذى يعيش بكليتية سليمتين طبعا كذلك من يتبرع باحدفصى الكبد مثلا يكمل حياتة بشكل طبيعى جدا و لكن ببعض التحفظات مثلا .<br />الشخص الذى يصاب بالأنزلاق الغضروفى مثلا نجد انة بعد فترة الراحة يعدل العمود الفقرى من وضعة كى يخفف الحمل من على الغضروف و الفقرة المصابة<br />سبحان اللة<br />لذلك يجب ان نعلم ان المخ البشرى بة مليارات الخلايا المستعدة لتتعلم عمل هذة الخلايا الميتة و تقوم بة ليصبح صاحب ضمور المخ انسان مستقل باذن اللة قدر المستطاع<br />و لكى نفهم اكثر و نتخيل قدرات المخ البشرى نضرب مثال ان مركز الكتابة فى المخ يوجد فى النصف الايمن للشخص الاعسر و العكس اى انة يوجد مركز واحد فقط للكتابة فلو فرضنا مثلا ان احد الاشخاص فقد يدة اليمنى التى يكتب بها هل من الممكن ان يستطيع ان يكتب بيدة اليسرى علما بان مركز الكتابة المسئول كان ليدة اليمنى فقط؟<br />الاجابة نعم طبعا يستطيع و لكن كيف و متى ؟<br />يستطيع ان يكتب بيدة اليسرى و لكن هل لو قام بعمل جلسات كهربية تعلمة او لو قام باخذ اى ادوية منشطة لمخة هل تجعلة يستطيع ان يكتب طبعا لا لا يوجد دواء فى الدنيا يجعلك تكتسب المهارات سوى دواء واحد و هو التدريب على اداء هذة المهارات بقدراتك الموجودة مهما كنت تراها ضئيلة فمع الوقت ستصير شيئا كبير باذن اللة<br />اذن على هذا الشخص الفاقد ليدة اليمنى ان يقوم بتدريب يدة اليسرى على الكتابة مع العلم بعدم وجود مركز لها فى المخ و لكنة بمرور الوقت يستطيع ان يكتب بها جيد جدا و يستعملها فى كل شىء<br />طب و متى يستطيع اى كم يستغرق من الوقت كى يتعلم ؟<br />و الى اى درجة ستصل اليها يدة اليسرى من اجادة الكتابة ؟<br />لا يستطيع احد ان يتنبا بقدرات المخ البشرى و لكن المعروف بديهيا ان العضو الذى لا يستخدم يضمر و العكس صحيح<br />اذن على هذا الشخص ان يدرب يدة اليسرى اكبر وقت ممكن فى اليوم كى يصل بها الى اعلى درجات الاجادة<br />و لكن لا تصل يدة اليسرى لنفس مستوى يدة اليمنى و لكن لا يوجد سقف للتحسن ليدة اليسرى اى انى كلما استعملها اكثر اجاد الكتابة اكثر و اكثر<br />طب هل يستطيع نفس الشخص ان يتعلم مثلا ركوب الدراجات و السيارات و الطائرات و البواخر و ركوب الخيلالى غير ذلك من المهارات  ؟<br />طبعا يستطيع لان قدرات المخ البشرى لا حدود لها فهو يشبة الهارد ديسك فى الكمبيوتر و لكن الفرق ان الهادر ديسك يمتلىء بالمعلومات و لكن المخ البشرى لا يمتلىء و يظل الشخص يكتسب المهارات و يتعلمها حتى الموت<br />و لكن بالتدريب السليم على هذة المهارات.<br />و ايضا نجد بين الناس الشخص الذكى و الشخص الغبى و الشخص الصبور و الاخر كذا و كذا و كلا يتعلم على حسب قدراتة اولا و اخيرا .<br />لم اجد طريقة ابسط من هذة لشرح معنى الضمور و طريقة علاجة .<br /><br />اذن فالاطفال الذين يعانون من الضمور فى المخ قادرون على التعلم و لكن كل طفل على حسب قدراتة ومدى تاثير هذا الضمور و لكن لا يوجد طفل ميئوس منة و لا يوجد سقف لتحسن هؤلاء الاطفال فلا نستطيع ان نقول مثلا ان هذا الطفل اخرة انة يقعد و لكن الى جعلة يجلس يجعلة يمشى و يقف و لكن بالتدريب و كل مرحلة و ليها طريقة علاجها ولذلك يجب ان يدربوا على اداء المهارات المختلفة و خطوة خطوة نجد ان مشاكلهم الجسمانية الناتجة عن الضمور تتحسن و نرى الطفل اصبح شىء اخر<br />و لكن يجب الاخذ فى الاعتبار ان الشخص الطبيعى كلما كبر قلت قدرتة على الاستيعاب و التعلم لذلك فهؤلاء الاطفال الذين يعانون من مشاكل الشلل الدماغى العلاج الطبيعى بالنسبة لهم فى الصغر كالنقش على الحجر و فى الكبر كالنقش على الماء <br />و يعنى العلاج الطبيعى المكثف ان الطفل يجب ان يقضى اكبر قدر ممكن فى صحبة اخصائيين العلاج الطبيعى للوصول الى اكبر قدر من التحسن ممكن فى اقصر وقت<br />فلو سال احد مثلا ان قضاء الطفل لست ساعات علاج طبيعى ممكن ان يكون منتهى الاجهاد لة ؟<br />طبعا لا لان هذا الطفل يوضع لة برنامج علاجى و ليس رياضى يحدد هذا البرنامج اولا و اخيرا حالة الطفل فيوضع على حسب قدراتة و مشاكلة فهو لا يمثل لة اى اجهاد .<br /><br /><br />ارجو ان اكون شرحت الموضوع بشكل بسيط ليفهمة اولياء امور هؤلاء الاطفال كى يحصل هؤلاء الاطفال على افضل فرص العلاج لان منهم الكثيرين جدا تكون حالتهم و اللة فى منهى البساطة و يمكن لة ان يصبح معتمد على نفسة بشكل اكثر من 95 فى المائة و لكنة لا يجد فرصة العلاج المناسبة و الصحيحة .<br /><br />و اليكم بعض فوائد برامج العلاج الطبيعى المكثفة<br /><br />- تحسّين قدرات الحركات الضخمة (الجلوس - الوقوف - المشي - الحبو - التقلب......الخ)<br />- تحسّين قدرات الحركات الدقيقة ( حركة اليدين)<br />- تنبيه مهارات الوصول للأطراف العلوية <br />- تقوية العضلات الخاصة بمهارات الوصول الخاصة بالأطراف العلوية <br />- تدريب وإعادة تدريب الجهاز العصبي المركزي neural plasticity<br />- .زيادة التحكم في النغمة العضلية في الاتجاه الطبيعي من خلال neural plasticity <br />- تحسّين وضعية الجسم لأقرب ما يمكن إلى الطبيعي. <br />- الوصول إلى القدرة الوظيفية القصوى لدى المريض. <br />- يعيد الوظيفة الفسيولوجية الطبيعية للمفاصل. <br />- يعيد الوظيفة الفسيولوجية الطبيعية للعضلات. <br />- يعيد الوظيفة الفسيولوجية الطبيعية للعظام. <br />- يقلل الحساسية المفرطة للمس . <br />- يعلم النمط الصحيح للحركة. <br />- ينبه الجهاز الحلزوني ( المسؤل عن الاتزان في الحركة و عن الانتباه في النواحي الذهنية)  <br />- يحسّن الاتزان والتوافق العضلي العصبي. <br />- تدريب المريض علي استعمال إمكانياته وقدراته القوية للتعوّيض عن قدراته الضّعيفة. <br />- تدريب المريض على السيطرة علي تشنج العضلات، ونقص التوتر، والحركات اللاإرادية. <br />- تنبيه وزيادة مهارات المريض المضادة للجاذبية. <br />- زيادة القوة المضادة للجاذبية عند المريض. <br />- تحسّين القدرات الخاصة بالإدراك الحسي. <br />- يحسّن الكلام عن طريق تقوية العضلات الخاصة بالتنفس و ايضا عن طريق زيادة الحركة و <br />   بالتالي زيادة المدارك و ايضا تقوية العضلات الخاصة بالكلام مثل الشفاه و اللسان و سقف الحلق. <br />- تحسّين المهارات الأكاديمية. <br />- تحسين المهارات الاجتماعية<br /><br />لمزيد من المعلومات زوروا موقعنا على الانترنت    <br /><br /><a href="http://www.cpalhamd.com" target="_blank">www.cpalhamd.com</a><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--colorc--></span><!--/colorc--></div>]]></description>
		<pubDate>Tue, 17 Jun 2008 15:53:16 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.libyanyoung.com/as/index.php?showtopic=8229</guid>
	</item>
	<item>
		<title>(((    بين يومي وأمس   )))</title>
		<link>http://www.libyanyoung.com/as/index.php?showtopic=8155</link>
		<description><![CDATA[<div align='center'><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%"><!--/sizeo--><!--coloro:#2E8B57--><span style="color:#2E8B57"><!--/coloro-->بسم الله الرحمن الرحيم<br />" الحمد لله رب العالمين"<br /><br /><br /><br /><br />((( بين يومي وأمس )))<br /><br /><br /><br /><br />صباحٌ مغردٌ بألحانه،<br />وريقات الأعناب الخارجة لتوها من أكمامها؛<br />ترنو إليَّ في تعاطفٍ وتحابٍ جميل،<br />معلنةً في نظراتها؛<br />حذافيرَ لغة النهار ،<br />بدايةُ المشوار فيه:<br />صباح الخير.<br /><br /><br />صباح الخير...<br />لكل القلوب التي تزهر في صباحها،<br />تنفض عنها أعباء الأمس ،<br />ناشرةً معها:<br />معاني التفتح والشذى.<br /><br /><br />صباح الخير...<br />لكل الزهور التي مازالت تواصل مشوار العطاء،<br />لا تعرقل مسيرة تفتحها؛<br />مساحاتُ الجفاء،<br />ولا يحد من رقة مشاعرها؛<br />علاماتُ الخدوش.<br /><br /><br />ليت الصباحات تأتي في وقتٍ أعاني فيه همَّ الليل،<br />ليت النسمات تأتي؛<br />تزيح بعيداً هجير القيظ اللافح،<br />ليت الربيع يأتي؛<br />يلامس أغصان الورود المتيبسة مع صقيع الأمس القاسي.<br />ليت وليت ،<br />وآهٍ منها هاذي الليت ،<br />بحرُ الأماني المختبيء خلفها لا يستكين،<br />تضطربُ أمواجه؛<br />بين ماضٍ وآتي.<br /><br /><br />سنواتٌ تذهب؛<br />وأيامٌ تمرّ ،<br />والقلبُ ينبض،<br />والعزمُ يستمر،<br />صرتُ في بعض النواحي أخافُ عليه أن يضعف،<br />هذا القلب الممتليء بالأشجان،<br />هذه الروح الزاخرة بالآمال.<br /><br /><br />أحاول أن أتطلع إلى اليوم بعين الأمس ،<br />غير ناسيةٍ؛<br />أن في الأمس دائما عِـبَـر ،<br />وأن الخارج من أمسه؛<br />لا بد له في اليوم من عظة.<br /><br /><br /><br />أمسي ويومي وقيودٌ من ثقيلٍ تكبلني،<br />حتى في الخطوات تفرض عليَّ أعباءً أخرى فوق عبء الخطوة،<br />ثقيلةٌ ثقيلة،<br />ليس منها من فكاك،<br />فهي قيودي،<br />لستُ منْ اصطنعها؛<br />لكني ولدتُ معها،<br />وارتسم على صفحة مشواري زاويةُ الوجه منها،<br />حاولتُ كثيراً أن أهرب عبر ثنايا السطر،<br />أن أختفي حرفاً وكلمة،<br />لكي ابتعد عنها،<br />لكي لا أراها،<br />لكنها أبتْ إلا أن تزاحمني صدرَ إعراب الجملة.<br /><br /><br /><br />يا حروفي المتناثرات؛<br />خلف السطر وفوق الصفحة،<br />كم تعانين؛<br />وكم أعاني؛<br />كم تحاولين بدء الحوار،<br />كم ترسمين؛<br />وتنبشين عميق أشجاني.<br /><br /><br /><br /><br />لكن ...<br />قد تكون هذه إحدى محطات الوقوف،<br />أتطلعُ من خلالها؛<br />إلى الحزن الواقف على أعتاب الفرح،<br />يتطلعُ لا يريم،<br />يحاولُ أن يخرج من دائرة الهم القائم ،<br />يبحثُ عن بوابة الخروج،<br />يفتشُ عنها؛<br />خلفَ الجدران المبنية؛<br />خلفَ البغضاء؛<br />وأحقادِ الأمس اللامنسية؛<br />فوقَ سواد الكربون ؛<br />وأعماقِ الصحراء الثلجية .<br /><br /><br /><!--colorc--></span><!--/colorc--><br /><br /><br /><br /><!--sizec--></span><!--/sizec--><br /><br /></div><br /><br /><br /><br /><br /><br /><div align='center'>سالمة محمد اكحيل – زليتن - ليبيا </div>]]></description>
		<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 12:04:00 +0300</pubDate>
		<guid>http://www.libyanyoung.com/as/index.php?showtopic=8155</guid>
	</item>
</channel>
</rss>